في سهرة حارة كانت شقيقة تنتظر اخاها على اشد من النار بفارغ الصبر كانت تشعر بشيء مختلف ينمو داخلها نحو سندها

دخل عليها اخوها وكانت عيونها تتوهج بالشهوة اشارت له ان يلحقها للحمام قال بصوت منخفض لها ضاحكا بمكر تعالي يا حلوتي

اغلقت المصراع ورائهما وهمست ماذا تريد سنفعل حالا رد عليها بكلمات ذكوري مثير سنداعب العشق حتى الفجر

بدأت تخلع ملابسها برقة لتكشف عن قوام مثير امام انظار اخيها بدت عيونهما تتشابك بحرارة والحنين يغمر الحيز

رفعها نحوه ولثمها بعمق بعد ذلك اسندها بين ذراعيه ساعديه اجلسها على الحوض بينما ظلت اطرافها السفلى تتدلى بخفة

بدأ يلامس بشرتها الساخن بلهفة في حين كانت هي تهتف بعبارات الحب والاشتياق سندي اعشقك

اخفضها على ارضية المغسلة واخذ يتذوق كسها في حين بدت هي تحدق في المصراع مرعوبة ان يلج احد

اخذت تتلوى اسفل يديه مستسلمة للشهوة قالت بصوت خافت اعشقك يا اخي لا تتوقف

امسك شقيقها يدها ودلها الى الغرفة بدا العشق يتوهج بين ارواحهما المتحمسين

نامت شقيقته الخبيثة قربه وهي الان تتوق للمزيد من هذا الممنوع

اخذ يخبرها ان يحبها وانها ليست شقيقته بل عشق حياته

جلبت لهذا مشروبا خفيفا لذيذا وهي الان تتهامس بشعر صادقة احبك يا اخي

همست له سندي انا اخشي من النوم الرقاد بمفردي ابتسم لها وبلغها انا لن اتركك ادعك ابدا

بدأت الرغبة تتعاظم بينهما والمشاعر الممنوعة تتحكم على جميع قلبيهما

كانت شقيقته تنام معه وهي الان تحلم بالمزيد من هذه امسيات العشق الممنوع

كان يمنحها كل ما لديه الحب والرغبة التي طالما طالما حلمت بتحقيقها

زوج اخته فاجاها علم انها تتناك من قبل بالفعل صرخ بها اشمعنا انا ايضا يا شرموطة

كان الشقيق والاخت في قصة قصة حب ممنوعة لا تحرك احد في مهرجان كان هذا

هذه امسية من ليالي الشهوة والشغف في الجنس المصري الممنوع

تواصلت الليل بكل تفاصيله والشقيق ينيك اخته بلذة لا يصور